الأربعاء، 13 مايو 2015

كلمة


 


أ. فايز ياسين لطفي

رئيس قسم اللغة العربية

     لاشك أن لكثرة المحفوظ من درر الكلام ونفائسه أعظم الأثر في التمكن من اللغة كتابة وتحدثا، ومن ذلك حفظ القرآن الكريم، والحديث الشريف، والحكم والأمثال، والشعر الفصيح.

     جاء في وصية عائشة -رضي الله عنها-:" رووا أولادكم الشعر تعذب ألسنتهم"، وقال عبد الملك بن مروان لمؤدب أولاده:"روهم الشعر، روهم الشعر يمجدوا وينجدوا"، وقال الشافعي: من تعلّم القرآن عظمت قيمته ومن تعلّم الفقه نبل مقداره، ومن كتب الحديث قويت حجّته، ومن تعلّم الحساب جزل رأيه، ومن تعلّم العربيةَ رقّ طبعه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه عمله .

     وقد كنت حريصا على تطبيق ذلك مع أبنائي، أحفظهم كل يوم بيتًا أو بيتين من درر الكلام، حتى أتى الأمر أكله واستوى على سوقه، فتحقق فيهم ما أردت لهم والحمد لله ذي المن والفضل والعطاء.  

 

 

ترحيب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبًا بكم في مدونة
الأستاذ الأديب
فايز ياسين لطفي